سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
29
سنن سعيد بن منصور
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ، قَالَ : لَمَّا أُرِيَ إبراهيم ملكوت السماوات وَالْأَرْضِ ، رَأَى رَجُلًا عَلَى فَاحِشَةً فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، ثُمَّ رَأَى آخَرَ عَلَى فَاحِشَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ فَهَلَكَ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، مَهْلًا ! فَإِنَّكَ رَجُلٌ مُسْتَجَابٌ لَكَ ، وَإِنِّي مِنْ عَبْدِي عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : إِمَّا أَنْ يَتُوبَ قَبْلَ الْمَوْتِ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ ، وَإِمَّا أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ ذُرِّيَّةً يَذْكُرُونِي ، وَإِمَّا أَنْ يَتَوَلَّى فَجَهَنَّمُ مِنْ وَرَائِهِ .
--> = معين وغيرهما ، وضعفه شعبة وابن عون وغيرهما ، وبعض العلماء يحسِّن حديثه ، وبعضهم يضعفه ؛ قال الذهبي : ( ( الرجل غير مدفوع عن صدق وعلم ، والاحتجاج به مترجحِّ ) ) ، وقال ابن حجر : ( ( صدوق كثير الإرسال والأوهام ) ) . انظر " تهذيب الكمال " ( 12 / 578 - 589 ) ، و " سير أعلام النبلاء " ( 4 / 372 - 378 ) ، و " تقريب التهذيب " ( ص 269 رقم 2830 ) . والذي أرجِّحه من هذه الأقوال : ما ذهب إليه ابن حجر ، فشهر صدوق ، إلا أنه ضعيف من قبل حفظه ، وهذا الذي ترجح لي من النظر في أقوال من عدّله ومن جرّحه ، فتعديل من عدّله يدل على أنه عدل ، وجرح من جرحه منصرف إلى ضعف حفظه ونكارة بعض الأحاديث التي يرويها ، والله أعلم . ومع ضعفه فإنه لم يسمع من سلمان الفارسي كما نص عليه الذهبي في الموضع السابق من " سير أعلام النبلاء " . 884 - سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف الحكم بن ظُهير ، وضعف الليث بن أبي سُليم ، وضعف شهر بن حوشب من قبل حفظه ، والانقطاع بينه وبين سلمان الفارسي - رضي الله عنه - ، والاختلاف في سند الحديث الآتي ذكره . وقد صح الحديث من وجه آخر عن سلمان - رضي الله عنه - كما سيأتي . والحديث ذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 303 ) وعزاه للمصنِّف =